الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

338

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

فأصدقاؤك : صديقك ، و صديق صديقك ، و عدوّ عدوّك . و أعداؤك : عدوّك ، و عدوّ صديقك ، و صديق عدوّك . 296 - و قال عليه السلام ، لرجل رآه يسعى على عدوّ له ، بما فيه إضرار بنفسه : إنّما أنت كالطّاعن نفسه ليقتل ردفه ( 4812 ) . 297 - و قال عليه السلام : ما أكثر العبر و أقلّ الاعتبار ! 298 - و قال عليه السلام : من بالغ في الخصومة أثم ، و من قصّر فيها ظلم ، و لا يستطيع أن يتّقي اللّه من خاصم . 299 - و قال عليه السلام : ما أهمّني ذنب أمهلت بعده حتّى أصلّي ركعتين و أسأل اللّه العافية . 300 - و سئل عليه السلام : كيف يحاسب اللّه الخلق على كثرتهم ؟ فقال عليه السلام : كما يرزقهم على كثرتهم . فقيل : كيف يحاسبهم و لا يرونه ؟ فقال عليه السلام : كما يرزقهم و لا يرونه . 301 - و قال عليه السلام : رسولك ترجمان عقلك ، و كتابك أبلغ ما ينطق عنك ! 302 - و قال عليه السلام : ما المبتلى الّذي قد اشتدّ به البلاء ، بأحوج إلى الدّعاء من المعافى الّذي لا يأمن البلاء !